الصفحة 23 من 34

1 -يرد ويسمى حديثه متروكًا

2 -الحديث المتروك: هو الحديث الذى في اسناده متهم بالكذب

3 -قد يطلق العلماء لفظ المتروك ويقصدون المنسوخ، أو حديث الفاسق، أو شديد الغفلة، أو فاحش الغلط (أى متروك العمل به) يعنى لا يعمل به

الكذب في حديث النبي: - صلى الله عليه وسلم - هو أن يروى الراوى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، أو لم يفعله، أو ما لم يقره، متعمدًا لذلك

مثال: حدثنا محمد بن يحيى بن رزين المصيصي حدثنا عثمان بن عمر بن فارس حدثنا كهمس عن الحسن عن أنس مرفوعا (كل ما في السموات والأرض وما بينهما فهو مخلوق غير الله والقرآن ) [1]

قال السُّيوطي عن هذا الحديث: موضوع آفته محمد بن يحيى بن رزين قال ابن حبان دجال يضع [2]

1)حكم رواية الكذّاب:

1 -ترد ويسمى حديثه موضوعًا

2 -الحديث الموضوع: هو الحديث المكذوب والمفترى عمدًا على النبي - صلى الله عليه وسلم -

2)كيف يعرف الوضع في الحديث:

(أن يقر بالوضع ــ إذا انفرد كذّاب بحديث ــ ركاكة اللفظ ــ ركاكة المعنى مخالفة الكتاب والسنة مع عدم امكان الجمع ــ مخالفة العقل السليم مع عدم قبول التأويل ــ المبالغة في الثواب العظيم على الفعل الصغير ــ المبالغة في الوعيد الشديد على الأمر اليسير)

3)الأسباب الحاملة على الوضع

1 -الزندقة والطعن في الدين.

2 -التعصب سواء كان (لبدعة - لمذهب - لجنس) .

3 -الجهل كمن يرغب الناس في الخير فيكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

4 -قصد التكسب وطلب المال.

(1) - الآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة - السُّيوطي

(2) - الآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة - السُّيوطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت