الصفحة 30 من 34

والمحفوظ: «حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ» [1] .

صور المقلوب:

1 -قلب في السند: كأبدال اسم باسم (زيد عن عمر ــ خالد عن عمر) ... أو يقدم الراوى أو يؤخر في اسم أحد الرواة (كعب بن مرة ــ مرة بن كعب) .

2 -قلب في المتن: أن يجعل الراوى متن حديث على سند آخر أو يقدم الراوى أو يؤخر في بعض المتن (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ــ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) .

التصحيف والتحريف عند المتقدمين بمعنى واحد.

والمصحف والمحرف هو: الذى يروى الخطأ عن قراءة الصحف.

وأيضًا قد يقع التصحيف في السماع، ويسمى تصحيف السماع.

صور التصحيف:

1 -تصحيف في السند: كحديث شعبة عن العوام بن مراجم، صحفه يحى بن معين فقال: العوام بن مزاحم.

2 -تصحيف في المتن: كحديث لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر، صحفه البعض: الذين يشققون الحطب، بالحاء.

فائدة

1 -سبب التصحيف الإشتباه في السماع أو في قراءة الخط.

2 -إذا كثر التصحيف من الراوى فإن ذلك يقدح في ضبطه، وإن كان نادرًا فذلك لا يضر.

3 -التصحيف لا يعرفه إلا الحفاظ الحاذقون من أهل هذا الفن.

هو ما غير سياق اسناده أو ادخل في متنه كلام ليس منه.

(1) - رواه البخارى رقم (660) ورواه احمد والترمذى ومالك والبيهقى وابن حبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت