2 -أن يكون الراوى لم يسمع ممن هو أقرب إليه من هذا الشيخ، أو لم يسمع ممن هو أشهر وأعرف من هذا الشيخ، أو لم يسمع ممن عاش بعد الشيخ من أهل العلم، فيكون من باب أولى لم يسمع من هذا الشيخ
3 -أن يكون هناك راو آخر أكثر طلبًا ورحلة أو أقرب إلى ذلك الشيخ، ولم يسمع منه، فيكون من باب أولى أن هذا الراوى لم يسمع منه
4 -أن تجيئ رواية عن هذا الراوى يصرح فيها بالسماع
(2) السبب الثانى: طعن في الراوى
أولًا: الطعن في العدالة:
لغة: هى كل ما جاء على غير مثال سابق
اصطلاحًا: هى كل ما أحدث في الدين على خلاف ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من عقيدة أو عمل.
حكم رواية المبتدع:
تقبل روايته بشروط:
(ألا تكون البدعة مكفرة ــ وألا ياتى برواية تؤيد مذهبه ــ وألّا يستحل الكذب)
مثال: محمد بن فضيل بن غزوان، روى له (البخاري ــ مسلم ــ أبو داود ــ الترمذي النسائي ــ ابن ماجه) .
قال عنه الذهبي: ثقة شيعى، وقال عنه ابن حجر: صدوق عارف رمى بالتشيع.
وهى ألا يعرف عن الراوى تجريح ولا تعديل.
أ) مجهول العين:
هو من ذكر اسمه ولم يرو عنه إلا راو واحد ولم يوثق.
مثال: حدثنا محمد بن الفيض حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء حدثني أبي محمد بن سليمان عن أبيه سليمان بن بلال عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: لما دخل عمر بن الخطاب الجابية سأل بلالًا أن