2 -تدليس التسوية: (بقية بن الوليد - الوليد بن مسلم) .
3 -تدليس الإسناد: (قتادة ــ الأعمش ــ أبو إسحاق السبيعي ــ ابو الزبير المكي)
4 -من لم يوصف بذلك إلا نادرًا: (كيحيى بن سعيد الأنصاري) .
5 -من لم يدلس إلا عن ثقة: (كابن عيينة) .
6 -من قلَّ تدليسه وأخرج له الشيخان لإمامته وقلة تدليسه: (كالثوري)
7 -من كثر تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل: (بقية بن الوليد) .
8 -من كان ضعيفًا ثم دلس: (كابن لهيعة)
هو أن يروى الراوى عن من لقيه أو من عاصره ولم يلقه، فيروى عنه شيئًا لم يسمعه منه، بغير قصد الإهام
مثال: عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدينا راغب في الآخرة و في جسمه ضعف و إن وليتموها عمر فقوي أمين لا يخاف في الله لومة لائم و إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم على صراط مستقيم) [1] .
هذا الحديث ظاهره متصل ولاكنه منقطع، فسفيان الثورى لم يسمعه من ابى اسحاق ولكن سمعه من شريك عن ابى اسحاق.
قال ابن الصلاح: (ولم يسمعه الثوري أيضا من أبى إسحاق إنما سمعه من شريك عن أبى إسحاق) [2] .
والإرسال الخفي لا يعرفه إلا العلماء المتقنون لهذا الفن.
1)كيف يعرف الإرسال الخفي:
1 -نص الراوى نفسه
2 -نص الأئمة على عدم السماع
2)عند اختلاف الأئمة على السماع ينظر إلى القرائن الآتية:
1 -بعد المسافة بين الراوى وشيخه، وبصفة خاصة إن كان الراوى غير معروف بالطلب والرحلة
(1) - رواه الحاكم في المستدرك رقم (4685) ذكره الكامل في الضعفاء
(2) - مقدمة ابن الصلاح