الصفحة 26 من 34

5 -صحيحًا في بعض البلدان دون بعض

يقبل ما روى عن أهل البلد التى صح حديثه عنهم.

مثال: معمر بن راشد

قال ابن حجر العسقلانى عن معمر: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة [1] .

قال أبو حاتم: ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط [2] .

إسماعيل بن عياش بن سليم العنسى.

قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، و أما روايته عن أهل الحجاز، فإن كتابه ضاع، فخلط في حفظه عنهم [3] .

هو الراوى الذى لا يعرف بكذب، ولكن غلب عليه البلاهة وعدم الفطنة، بحيث أنه لا يميز الصواب من الخطأ في مروياته، فإن لقن تلقن (توضع له أحاديث فيحدث بها) أو يقول سمعت وهو لم يسمع ظنًا منه أن ذلك جائز.

مثال: ثنا أبو حاتم الرازي ثنا محمد بن يزيد ثنا معقل عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (المسلم يكفيه اسمه فإن نسي أن يسمي حين يذبح فليسم وليذكر اسم الله ثم ليأكل) [4] .

قال ابن القطان في"كتابه": ليس في هذا الإسناد من يتكلم فيه غير محمد بن يزيد بن سنان وكان صدوقا صالحا لكنه كان شديد الغفلة [5] .

حكم رواية شديد الغفلة:

يرد حديثه ويسمى منكرًا.

هو الراوى الذى يزيد خطأه على صوابه زيادة فاحشة.

(1) - تقريب التهذيب - ابن حجر

(2) - تهذيب الكمال - المزى

(3) - تهذيب الكمال - المزى

(4) - سنن الدارقطني

(5) - نصب الراية - الزيلعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت