2 -إن تفرد ثقة بحديث (مخرج حديث) ولم يخالف حديثًا آخر، فإن كان الراوى يحتمل يقبل حديثه، وإن كان لا يحتمل يرد ويسمى شاذًا
صور زيادة الثقة:
1 -زيادة في السند: (وصل مرسل ــ رفع موقوف ــ زيادة التصريح بالسماع التصريح باسم مبهم أو كنيته ــ زيادة راوى خلال السند ) .
2 -زيادة في المتن: (زيادة الراوى لفظة أو جملة أو قصة لم يأتى بها غيره) .
3 -زيادة الصحابى تقبل وإن خالفت غيره من الصحابة ولا يندرج تحت هذا البحث.
هو ما رواه الضعيف مخالفًا لمن هو أولى منه، أو ما انفرد به
مثال: ثنا هشام بن سعد عن بن شهاب الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - واقع أهله في رمضان فقال النبي صلى الله عليه و سلم أعتق رقبة قال لا أجد فقال خذ هذا فتصدق به فقال يا رسول الله ما أجد أحوج إلى هذا مني ومن أهل بيتي فقال كله أنت وأهل بيتك وصم يوما مكانه واستغفر الله [1] .
قال العقيلى في هذا الحديث: عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال مالك بن أنس، ومعمر، وابن عيينة، وابن جريج، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والليث بن سعد، ويونس، وإبراهيم بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة والمحفوظ حديث حميد [2] .
وهشام بن سعد ذكره النسائى في المتروكين [3] .
وزاد هشام بن سعد عن الثقات (وصم يوما مكانه واستغفر الله)
وقلب هشام النسد فجعله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمحفوظ عن حميد بن عبد الرحمن.
(1) - رواه البيهقي في السنن الكبرى وابو داود
(2) - الضعفاء الكبير للعقيلي
(3) - الضعفاء والمتروكين - النسائي