ولم يزل العلماء يتداولونه، فهو مع شهرته في شرط أهل الحديث متلقَّى بالقبول عند علماء الأصول، فصار صحيح المعنى في مقتضى الإجماع والمنقول والمعقول. وقد أودع الله - تبارك وتعالى - كتابه الشرعة والمنهاج فأنقذنا به من الضلالة، وفتح للعالمين به أبواب رحمته وسبل هدايته. فحمدًا له سبحانه على هدايته، والشكر له