الإقلاب في كلمة ... الإقلاب في كلمتين ... الإقلاب
ينبوعًا ... أن بورك ... سميع بصير
والإخفاء: معناه لغة الستر، واصطلاحًا النطق بحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عاربا عن التشديد مع بقاء الغنة فيه، وحروفه خمسةَ عشر حرفاَ وهي الباقية من حروف الهجاء، بعد حروف الإظهار وحروفِ الإدغام وحرفِ الإقلاب وهي الصاد والذال والثاء والكاف والجيم والشين والقاف والسين والدال والطاء والزاى والفاء والتاء والضاد والظاء، وقد أشار إليها الشيخ الجمزاوي في أوائل كلمات البيت الآتي فقال:
صِف ذا ثنا كَم جاد شَخص قد سما ... دُم طَيّبا زِد في تُقًى ضَع ظالما
ووجه الإخفاء: هو أن النون والتنوين لم يقرب مخرجهما من مخرج الحروف المذكورة فيدغما، ولم يبعد مخرجهما من مخرجها فيظهرا فكان الإخفاء.
هذا هو ما قاله العلماء من تعليل للإخفاء.
وهذه هي الأمثلة:
النون مع حروف ... النون مع حروف ... الإخفاء في كلمة ... الإخفاء في كلمتين
فانصرنا ... أندادًا ... مِن صيام ... مِن دابة
أأنذرتهم ... فانطلَقوا ... مِن ذكر ... مِن طين
منثورا ... يُنَزفون ... مِن ثمرة ... فإِن زللتم
ينكثون ... وفي أنفسكم ... مِن كأس ... ومَن في الأرض
أنحيناكم ... أأنتم ... مِن جنات ... وإن تبتم
أنشأ ... منضودا ... مِن شيء ... إن ضللتم
أنقض ... انظروا ... ولئن قوتلوا ... مِن ظهير
فلا تنسى ... أن سيكون ...
التنوين مع حروف الإخفاء
قاعًا صفصفا ...
كلُّ نفس ذائقة الموت ... قنوانٌ دانية
ماءً ثجاجا ... قوما طاغين
يوما كان ... يومئذ زرقا
صبرا جميلا ... خالدا فيها
غفورٌ شكور ... جنات تجري
عليمًا قديرا ... قوما ضالين
قولا سديدًا ... ظلاّ ظليلا
قال الشيخ الجمزاوي رحمة الله:
والرابعُ الإخفاءُ عِندَ الفاضلِ ... مِن الحروف واجبٌ لِلفاضلِ
في خمسة مِن بعد عشْر رمزُها ... في كِلْم هذا البيت قد ضمنتتُها