(7) ... (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) في سورة ن.
(8) ... (وأن لا تعلوا على الله) في سورة الدخان.
(9) ... (أن لا يقولوا على الله إلا الحق) .
(10) ... (أن لا أقول على الله إلا الحق) كلاهما في سورة الأعراف فهذه المواضيع العشرة مقطوعة باتفاق.
الثاني منها: مختلف فيه:
وهو موضع واحد جاء في قوله تعالى: (أن لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) بسورة الأنبياء.
والعمل فيه على القطع ولم ينبه عليه ابن الجزري.
الثالث: موصول بلا خلاف وهو غير ما ذك نحو قوله تعالى: (ألا يجدوا ما ينفقون) ، (واجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله) كلاهما في سورة التوبة (ألا يسجدوا لله) في سورة النمل، (ألا تزر وازرة وزر أخرى) بسورة النجم.
الفصل الثاني:
(إن الشرطية مع ما) .
ورسمها على قسمين:
الأول: مقطوع باتفاق في موضع واحد وهو قوله تعالى: (وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم) في سورة الرعد.
الثاني: موصول باتفاق وهو ما عدا الموضع المذكور نحو قوله تعالى: (قل رب أما تريني ما يوعدون) في سورة المؤمنون.
الفصل الثالث:
(أم مع ما الاسمية)
وجاء رسمها بالوصل قولا واحدا نحو قوله تعالى:
(أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين) معا بسورة الأنعام، وقوله تعالى: (ءالله خير أما يشركون، أماذا كنت تعملون) كلاهما بسورة النمل.
الفصل الرابع:
(عن الجارة مع ما الموصولة) .
وجاء الرسم فيها على قسمين:
الأول: مقطوع اتفاقا في موضوع واحد وهو قوله تعالى: (فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين) بسورة الأعراف.
الثاني: موصول باتفاق وهو عدا الموضوع المذكور نحو (عما تعملون) في سورة البقرة. عما يشركون في سورة النحل.
عما يقولون في سورة الإسراء، (عما يعمل الظالمون) في سورة إبراهيم.