الفصل الخامس:
(من الجارة مع ما الموصولة) .
والرسم فيها على ثلاثة أقسام:
أولها: مقطوع اتفاقا وجاء في موضوعين:
(1) ... قوله تعالى: (هل لكم من ما ملكت أيمانكم) في سورة الروم.
(2) ... وقوله تعالى: (فمن ما ملكت أيمانكم) في سورة النساء.
ثانيها: مختلف فيه، وهو قوله تعالى: (وأنفقوا مما رزقناكم) في سورة المنافقين، رسم في بعض المصاحف مقطوعا وفي بعضها موصولا. والعمل على القطع.
ثالثها: موصول باتفاق وهو غير ما تقدم نحو قوله تعالى:
(مما نزلنا على عبدنا) ، (مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم) كلاهما في سورة البقرة، (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) بالأنفال، (ومما تعبدون من دون الله) بسورة الممتحنة.
الفصل السادس:
(أم مع من) .
وجاء رسمها على قسمين:
الأول: مقطوع بغير خلاف وجاء في القرآن الكريم في أربعة مواضع:
(1) ... (أم مّن أسس بنيانه على شفا جرف) بالتوبة.
(2) ... (أم مّن يأتي ءامنا يوم القيامة) في سورة فصلت.
(3) ... (أم مّن يكون عليهم وكيلا) في سورة النساء.
(4) ... (أم مّن خلقنا) في سورة الصافات.
الثاني: موصول بلا خلاف نحو قوله تعالى: (أمّن لا يهدي) في سورة يونس و (أمّن جعل الأرض قرارا) و (أمّن يجيب المضطر إذا دعا) ، و (أمّن يهديكم في ظلمت البر والبحر) بالنمل، و (أمّن هو قنت ءاناء الليل) في سورة الزمر.
الفصل السابع:
(حيث مع ما) .
وقد رسمت بالقطع قولا واحدا ووقعت في موضعين بسورة البقرة (1) قوله تعالى: (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين) (1) (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا) وليس في القرآن غيرهما.
الفصل الثامن:
(أن المصدرية مفتوحة الهمزة، ساكنة النون مع لم الجازمة) .
وجاء رسمها بالقطع قولا واحدا ووقعت في موضعين: