وسأتركُ لنفسي لاحقًا أن أعيدَ ترتيب تلكَ الأنماط، ولن أقفَ عند تضمين الشعراء المعاصرين لأبيات المتنبي، أو الإفادة من معانيهِ، إلا إذا جاءَ هذا الأمر ضمنَ تقنيةٍ ماتفيدُ في استدعاء الشخصيّة وتوظيفها، لأن هذا الأمر من وجهة نظري هو الأضعف في التعامل مع هذهِ الشخصيّة.