فهرس الكتاب
• تشكل الإشارات الثقافية في الشعر أحد أكثر الصعوبات إشكالية عند الترجمة، لارتباطها بفكرة ذات صلة بالحضارة، أو بنمط اجتماعي بيئي، أو معلَم تاريخي أو تراثي أو ديني.
• الترجمة الأدبية الإبداعية تتقاطع مع نظرية التناص الأدبي، والباحثة ترى أن الترجمة الإبداعية شكل من أشكال التناص الأدبي؛ كما تعتبر التناص الأدبي، في بعض أشكاله، من أنواع الإشارات الثقافية لأنه يستحضر نصوصًا سابقة قد تكون ذات ملمح ثقافي أو تاريخي أو حضاري.
• تقترح الباحثة إطلاق مصطلح"الترجمة التناصية"على الترجمة الأدبية التي تلجأ إلى فلسفة التناص لتلمُّس مخرج للمآزق المرتبطة بترجمة الإشارات الثقافية والتناصيات التي ترد أثناء الترجمة. كما تقترح إطلاق مسمى جديد للترجمة الشعرية تحديدًا وهو مسمى أو مصطلح"التناص الترجمي في الشعر"، وهي بذلك تعتبر الترجمة الشعرية شكل من أشكال التناص الأدبي، وتُخرج ترجمة الشعر العربي من دائرة قيود الترجمة بشكل عام، والتي تجعل"الأمانة"للنصوص من أهم شروطها.
• لترجمة نص شعري يحتوي على إشارة ثقافية أو تناصية، توصي الباحثة بإضافة الملاحظات التوضيحية في الحاشية والهوامش، وذلك لتلافي الغموض والغرابة في المعاني، وتعزيز قدرة القارئ على تأويل النص وفهمه، كما ترى الباحثة أن الهوامش التوضيحية جزء أساسي في عملية الترجمة ولا يكتمل العمل إلا به.
• الترجمة التي تتقيد بحرفية المفردات والعبارات قد تؤدي إلى تبديد روح النص ولقطاته الوجدانية والنفسية، كما قد تؤدي إلى الكثير من الغموض والركاكة اللغوية والغرابة في التعابير، لذا توصي الباحثة بالابتعاد عن الترجمة الحرفية في ترجمة الشعر، و إطلاق يد المترجم في التصرف والحذف والإضافة بحسب ما يقتضيه المعنى، وما تمليه ثقافة اللغة المنقول إليها.
• الترجمة الشعرية الإبداعية تُعتبر الأكثر انزياحًا وعدولًا في كل أنواع الترجمة، ولكن تبقى الأولوية فيها موجهةلتحقيق المعاني وإيصال الأفكار، ومن ثمّ محاكاة الصور المجازية والاستعارات، مع مراعاة البناء اللغوي الذي يحافظ على تماسك النص وإتقان صياغته.