فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 248

ومثل قول الآخر:

المجدُ أخْسَرُ، والمكارِمُ صفقةً ... مِنْ أَنْ يَعِيْشَ لهَا الهُمَامُ الأروَعُ

ففي هذا البيت من التقديم والتأخير ما قد أحال معناه وأفسد إعرابه لأنه فصل بين الصفة والموصوف وبين المضاف والمضاف إليه: المجد والمكارم أخر صفقةً.

ومنه قول أبي الطيب المتنبي:

وفاؤكما كالرَّبِع أشْجَاهُ طاسِمُه ... بأنْ تُسْعِدَا والدَّمْعُ أشْفَاهُ سَاجِمُهْ

لأن تقديره:

وفاؤكما بأن تُسعدا كالرَّبع أشْجَاهُ ... طاسُمُه والدَّمْعِ أشفاهُ ساجِمُهْ

ففضل وقدَّمَ وآخَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت