4 -فاعلاتن مثل: عاقلات.
5 -مفاعلتن مثل: مساجلة.
6 -مستفعلن مثل: مستحسن.
7 -مفعولات مثل: مسرورات.
8 -متفاعلن مثل: متوافر.
كما لاحظ الخليل أن الحروف التي وضعها في ألفاظ لهذه النغمات أو التفعيلات والتي تستق من حروف لفظ"فعل"عددها عشرة هي: الفاء والعين واللام والألف والياء والواو والتاء والميم والنون والسين، فألف منها عبارة عن كلمتين ليسهل على الدارسين حفظها وهي عبارة عن"لمعت سيوفنا".
وبعد أن نقل الخليل كلمات اللغة كلها إلى هذه النغمات في هذه الألفاظ"التفعيلات - النغمات"الثمانية ينتقل بنا خطوة جديدة ليتحول من المجال الصوتي إلى المجال البصري ليسهل نقلها من الإنشاد إلى الكتابة ولكي يصل بنا إلى هذه الدرجة نراه يحول كل الألفاظ إلى رسم مجرد يتكون من علامتين هما"-5"الأولى ترجمة كتابية للحركة الملفوظة على الحرف اللغوي والثانية ترجمة السكون الذي يلحق بالحرف، فكل حرف من حروف اللغة يرد"ملفوظًا في حالة الحركة أو في حالة السكون"وليست له حالة أخرى.
ومن هناك فإن التفعيلات الثماني التي تنظم موسيقا اللغة الشعرية تترجم كتابيا"من حيث ما تحمله من متحركات وسواكن"إلى الأشكال الآتية:
فاعلن ... (- 5 - - 5)
فعولن ... (--5 - 5)
مفاعلين ... (--5 - 5 - 5)
فاعلاتن ... (-5 - -5 - 5)
مفاعلتن ... (--5 - --5)
مستفعلن ... (-5 - 5 - -5)
مفعولات ... (-5 - 5 - 5 - )
متفاعلن ... (--- 5 - -5)
فإذا حاولنا النظر في لفظ التفعيلات وأشكالها تبين لنا - كما تبين للخليل وتابعيه من الدارسين - أن كلا من هذه التفعيلات ينقسم"في النطاق والرسم"إلى أجزاء أو"مقاطع"لكل منها نبرة تميزه عن غيره،