فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 248

أكبر ما يؤلمني فيك، وفي أمثالك من الشباب أنكم فهمتم الحقوق أكثر مما فهمتم الواجب، وطالبتم غيركم بحقوقكم أكثر مما طالبتم أنفسكم بواجباتكم. والأمة لا يستقيم أمرها إلا إذا تعادل في أبنائها الشعور بالحقوق والواجب معا، ولم يطغ أحدهما على الآخر.

وكل ما نراه في الأمة من فساد، وارتباك، وفوضى، وتدهور نشأ من عدم الشعور بالواجب، فلو تصورنا الموظفين في المصالح الحكومية شعروا بواجبهم نحو الأفراد، فأدوا ما عليهم في عدل، وسرعة، وأدى الطلبة ما عليهم نحو دروسهم، وجامعاتهم، وأساتذتهم، وأدي الصانع ما عليه في صناعته، وأدت الحكومة ما عليها لشعبها لاستقامت الأمور، وقلت الشكوى، وسعد الناس بحكومتهم، وسعدت الحكومة بشعبها ولكن أنى لنا ذلك؟!! وحاجتنا شديدة إلى تفهم الواجب، والعمل على وفقه.

بعض الأسئلة:

س 1: ناقش ما جاء في هذا المقال، مدليا برأيك نحو كل ما جاء فيه.

س 2: حَدِّثْنَا عن صاحب هذا المقال: متى ولد؟ ومتى انتقل إلى جوار ربه؟ وماذا عمل في حياته؟ تحدث عن ثلاثة أعمال من إنجازاته.

س 3: عِّللْ تسميته لكتبه فجر الإسلام، ظهر الإسلام متناولا أهم ما جاء في ... كل منها.

س 4: تحدث عن الخصائص الفنية لأسلوبه من خلال هذا المقال.

س 5: قدم في إيجاز أبرز أعماله في مجمع اللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت