فهرس الكتاب
ويرتدون ثياب مقامة الكيمائيات، كما أنها تضم جهود المحطات الإقليمية العربية والبريطانية، وتبيع الصور التي حصلت عليها لعدد من الشبكات الأوروبية.
ولهذا العرض السينمائي لوقائع الغزو أغراضا متعددة، وياتي في المقام الأول"الحرب النفسية ضد العراق"وتتضح فيما يأتي:
1 -الخبر الذي يشيع باحتمال موت صدام في الهجوم الجوي على مقر الرئاسة، عن مصور هذا الخبر كما قال زير الدفاع الأمريكي بعض من عملاء المخابرات الأمريكية - بعض من عملاء المخابرات الأمريكية الموثوق بهم والقريبين من أجهزة الحكم العراقية، والهدف من التلاعب بالأخبار والإشاعات إخماد عزيمة القتال في صفوف الجيش العراقي وصرف الجماهير المعادية للحرب عبر الكرة الأرضية عن استمرارها في التعبير عن سخطها المتزايد مع استمرار عملية الغزو والتدمير.
فالمصدر الوحيد للخبر أو الصور يعرضها ببراعة تحسده علها هوليود فالصورة المبثوثة منتقاة بشكل يجذب الناس إلى ترك همم اليوم والبقاء أمام التليفزيون لمتابعة أحداث فيلم الإثارة أعد بمونتاج قدر وإخراج رائع.
من أمثلة الحرب النفسية أيضا:
· بغداد تحترق:
هذا الخبر يشعرنا بان بغداد قد دمرت تدميرا تاما ولم يبعد فيها أي آثار للحياة، وفي الوقت نفسه لا يظهر عل شاة التلفاز إلا خبر، أما حثيث الموتى وإطلال المباني فلم يظهر منها شيء، وذلك لأن الفيلم لا يريد إزعاج المتفرجين أو إذكاء سخطهم على الجريمة التي ترتكب أمامهم.
فالحرب النفسية التي تقوم على الادعاءات والكذب وعدم استخدام اللغة بذكاء المبالغة في الكذب يؤدي إلى نتائج عكسية على استخدام هذه اللغة كما حدث مع"توني بلير"حينما صرح لدولته عند عودة جثث القتلى في العراق بأن القيادة العراقية قد أعد منهم انهم ليسا من قتلى الحرب.
ونرى هذا الادعاء الذي رتب بطريقة خاطئة أنه لم يراع واقع الحدث فجذور آثار الحرب بأجسادهم وليس أي آثار بأحد منهم لأثار الإعدام، هذا ما يثبته الطب الشرعي، إذًا التضليل والكذب في الحرب النفسية قد تنقلب ويرتد بنتائج عكسية يصعب التأكد منها.
فمن هذه الألفاظ أيضا:
· حرب الرعب والصدمة: هذا تعبير ذكي وموظف بصورة جيدة لأنه ليس به كذب أو تغيير لحقائق يؤدي إلى نتائج عكسية، إذا ما عرف أصله وقد وظفته أمريكا في الحرب النفسية، وقد