• وكلم الله موسى تكليمًا ... (مؤكد للفعل) .
• وصلوا عليه وسلموا تسليمًا (مؤكد للفعل) .
• فأخذناهم أخذ عزيزٍ مقتدر ... (مبين للنوع) .
• فدكتا دكة واحدة ... (مبين للعدد) .
ما ينوب عن المفعول المطلق من خلال الأمثلة:
1 -سررت فرحًا وفرحت جذلًا.
2 -توضَّأ المصلي وضوءًا واغتسل غسلًا.
3 -"واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلًا"-"والله أنبتكم من الأرض نباتا"
4 -أكرمت صاحبي كل الإكرام، ولم أقصر معه بعض تقصير، ولم أسِيء إليه أدنى إساءة، وعاونته وقت المحنة مساعدة الأخ لأخيه ولكنه لم يعاملني تلك المعاملة الحسنة الخيرة، لذا فقد عاهدت نفسي أن أحسن إحسانًا إلى كل الناس، ولكن لا أحسنه إلا لمن يستحقه. ولن يمنعني عن الإحسان أن أظلم ألف مرة .. فالمحسن لا يرده عن الإحسان شيء، ولا يترك فرصة للشيطان يتفلَّت منها إلى قلبه، بل دائمًا وأبدًا يرجعه القهقري أمام جحافل قيمه ومبادئه الإيمانية العظيمة ويبيت ليلةَ المستريح الفؤاد القرير العين.
من الأمثلة السابقة تبين أنه يجوز أن يأتي مرادف الفعل، واسم المصدر والمصدر على غير فعله، نائبًا عن المفعول المطلق كما في الأمثلة 1،2،3 على الترتيب، وهي كلها مؤكدات للعامل.
أما المثال (4) فقد ورد فيه تسع ألفاظ نابت عن المفعول المطلق وكانت مبينة لنوع العامل وهي: (كل - بعض - أدنى - مساعدة - تلك - هاء - أحسنه - ألف - القهقري - ليلة) .
ماذا نستنتج من ذلك؟
(3) المفعول له
هو المصدر الفضلة المبين لسبب حدوث فعلٍ شاركه في الزمان والفاعل.