من الأمثلة على المفعول له:
•"يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت".
•"وما تنفقون إلا ابتغاء مرضاة الله".
• من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم"شرُّ الناس من أكرمه الناس ... اتقاء لسانه"
• تحملت خوفَ المن كل رزيئةٍ ... وحمل رزايا الدهر أحلى من المنِّ.
• زرتكم رغبةً في رؤيتكم.
• سافر الرجل طلبًا للمال.
فحذر وابتغاء واتقاء وخوف ورغبة وطلبًا، مصادر تبين سبب حدوث الفعل، وهي تشارك أفعالها في الزمان والفاعل.
أما إذا اختلف زمن حدوث الفعل وزمن حدوث المفعول لأجله فإنه يجر باللام التعليلية ولا يسمى مفعولًا لأجله بالمعنى الاصطلاحي كقول امرئ القيس:
فجئت وقد نضت لنوٍم ثيابها ... لدي السِّتر إلا لبسة المتفضل
فقد جرت كلمة (نوم) وهي في معنى المفعول لأجله، لأنها وإن كانت متحدة الفاعل مع العامل وهو (نضت) ، فإنهما مختلفان في الزمن؛ إذ إن زمن النوم غير زمن النضِّ (النض بمعنى الخلع) .
وقد يختلف فاعل المفعول لأجله وفاعل العامل مع اتحادهما في الزمن وحينئذٍ يجر المفعول لأجله باللام الجارة التعليلية. نحو: قمت لأمرك إياي.
فقد جرت كلمة (أمر) ، ولم تنصب على المفعول لأجله، لأن فاعل الأمر هو المخاطب المعبر عنه بالكاف في (أمرك) ، في حين أن فاعل القيام هو المتكلم المعبر عنه بالتاء في (قمت) .
(4) المفعول فيه (الظرف)
هو ما ذكر فضله لأجل أمر وقع فيه من زمان مطلقًا أو مكان شريطة أن يكون مبهمًا أو مشتقًا من عامله.
أمثلة على المفعول فيه (الظرف) :
1 -"اليوم أكملت لكم دينكم" (اليوم) ظرف زمان منصوب وهو مختص.
2 -سأزلزل الدنيا غدًا وأسير جيشًا أوحدا (غدًا: ظرف زمان منصوب ... وهو مبهم) .
3 -ولقد غدوت أمام راية غالب ... يوم الهياج وما غدوت بأعزل