الصفحة 189 من 261

3 -قياس مقدمته الكبرى فيها تقابل بالتضاد أو التناقض مثل:

ليس صحيحًا أن يكون أفلاطون قد مات وأن يكون حيًا، ولكن أفلاطون قد مات، إذن ليس أفلاطون حيًا.

4 -قياس قضيته الكبرى سببية مثل:

من حيث إن الشمس طالعة فالضياء موجود، ولكنها ليست طالعة، إذن الضياء غير موجود.

5 -قياس قضيته الكبرى فيها مفاضلة مثل:

كلما كان النور أكثر كانت الظلمة أقل، ولكن الظلمة هنا أكثر، إذن النور أقل.

ويلاحظ أن الفرق الرئيس بين القياس الأرسطي والقياس الرواقي إنما يكمن في أن النتيجة في الأول متضمنة"بالقوة"أما في الآخر فهي متضمنة"بالفعل".

هذه صورة عامة لنظرية القياس في المنطق الصوري القديم، والآن ننتقل إلى نظريتي الاستقراء والتمثيل، وسنجمل الحديث عنهما معًا نظرًا لارتباط كل منهما بالأخرى [1] .

ب - الاستقراء والتمثيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت