وثيودوسيوس [1] .
ويؤكد الدكتور النشار"أن العرب قد عرفوا سرجيوس الرأس عيني" [2] . ولقد ظلت بعض كتابات سرجيوس حتى عصر ابن النديم [3] . ويشير المستشرق فرلاني إلى وجود تقابل وتشابه بين شرح سرجيوس وشرح ابن المقفع لكتاب أرسطو (المقولات) [4] . ويقول أوليري"ويبدو أنه كان مؤسسًا لمدرسة سريانية في الطب أصبحت أم الطب العربي" [5] .
أما يعقوب الرهاوي فإن مركس يشير إلى أحد خطاباته التي يرى يعقوب فيها أن تعليم أطفال المسلمين الآداب ليس محرمًا على الآباء المسيحيين [6] . ولا شك أن يعقوب يقصد بذلك تعليمهم في مدارس الأديرة والكنائس (= الاسكول) . وبفضل جهود العلماء أصبحنا نعرف الكثير عن نظام هذا"الاسكول"ومناهجه [7] . فحنين بن إسحق يقول"... يجتمع أصحابنا اليوم من النصارى في مواضع التعليم التي تعرف بالاسكول في كل يوم على كتاب إمام، إما من كتب المتقدمين، وإما من سائر الكتب. إنما كانوا يقرئونها الأفراد كل واحد علي حدته بعد [8] الارتياض بتلك الكتب" [9] .
(2) 141 - د. النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام 1/ 104، 106.
(3) 142 - الفهرست ص 498.
(4) 143 - د. عبد الرحمن بدوي: التراث اليوناني ... ص 107.
(5) 144 - دي لاسي أوليري: الفكر العربي ومكانته في التاريخ. ص 64.
(7) 146 - د. عبد الرحمن بدوي: التراث اليوناني .. ص 52.
(8) 147 - أعتقد أن صوابها هو: بغية
(9) 148 - نقلًا عن السابق ص 52.