ومن الملاحظ أن أجور النساء العاملات أقل من أجور الرجال، وربما كان ذلك لأن الزوجات يكن مشغولات بالمهام المنزلية، فلا يعطين الجهد نفسه في نشاطهن المهني. ولذلك فهن يستثمرن أقل في الخارج، ويخترن أعمالًا تتطلب جهدًا ولذلك فإن أجورهن تكون أقل.
إن عوامل اقتصادية واجتماعية وصحية تؤثر في عدد المواليد، إذ لا يقتصر على عمل المرأة فقط بل تشمل التقدم التقني.
ومثلما يحدث في فترة التغيرات التقنية السريعة فإن كثيرًا من الأسر تفضّل تجديد أثاثها أو سياراتها، مما يؤدي إلى انخفاض الميزانية المخصصة لأطفالها، وينتج عن ذلك انخفاض في نسبة المواليد.
ولذا، قام جاري بيكر وروبرت بارو ببناء نموذج حسابي يسمح بتحليل تطور معدل الخصوبة إضافة إلى التقدم التقني. فظهرت عوامل عديدة مثل درجة تضحية الوالدين، والنمو، ومعدلات الفائدة والأعباء الاجتماعية تؤثر في نسبة المواليد.
وذلك لأن وجود الأطفال يضع المرء في النهاية في موقف اختياري بين الاستهلاك الفوري والاستهلاك المؤجل لصالح الأطفال.