إن تشخيص الجوع بأنه نتيجة لندرة الغذاء والأرض هو لوم للبيئة الطبيعة على مشكلات من صنع البشر. ففي العالم يوجد على الأقل 500 مليون من البشر، سيئي التغذية أو الجائعين .. هذا الجوع يوجد في مواجهة الوفرة.
إن بحثنا عن أسباب الجوع قد أوصلنا إلى مجموعة من الافتراضات الخاطئة والخرافات الاقتصادية ذات العلاقة بالجوع والسكان خاصة بالشؤون والمشكلات الاقتصادية عامة.
وفي هذه الفقرة نعرض بعضًا من الخرافات الاقتصادية، مع عرض الأسباب والمسببات والحلول والمعالجات المطروحة، من أجل تثقيف اقتصادي سليم.
-خرافة"الغذاء في مواجهة البيئة": إذ يقال يدمر الضغط لإطعام الجائعين، موارد إنتاج الغذاء. ولأجل إطعامهم، فإننا ندفع إنتاج الأغذية والمواد الخام إلى الحد الأقصى، فنسبب انجراف التربة، وندمر الغابات، ونسمم البيئة بالمبيدات. من الواضح إذن، أننا لا نستطيع أن نطعم الجائعين ونحمي البيئة في آن معًا.