المال زينة الحياة الدنيا، ولقد أنعم الله سبحانه على الكثيرين في عالمنا العربي بأموال وفيرة تزيد عن حاجتهم. وهم غالبًا ما يرغبون أن يعرفوا كيف يحافظون عليها، ويحارون في اختيار السبل لتنميتها.
خاصة وأن الاهتمام باستثمار الأموال قد زاد كثيرًا في أيامنا هذه وشغل الكبير والصغير فلا يكاد ينعقد مجلس إلا ويتطرق الحديث فيه إلى الاستثمارات.
فنرى بعض الناس يمدحون العقار ويحضون عليه، وآخرون يرغبون بالأسهم ويزينون شراءها وفئة ثالثة تطري التحف ولا تجد أكثر ضمانًا منها.
فإذا كان هذا هو عصر عدم الاستقرار والثورات، فهو أيضًا عصر التطور والمال والأعمال وهذه أمور كثيرة توجب المحافظة على المال ومعرفة الطريق القويم لتنميته واستثماره.
إن اختيار المرء لاستثمار معين ينبغي أن ينطلق من أمرين: