يقول فرانسوا دال: في مجالات الدعاية والإعلان لم أكن أومن أبدًا بفائدة القيام بعمليات غسيل المخ، ولا بفائدة الإعلانات التي تعتمد على إثارة الدهشة أو تخاطب الغرائز.
فقد تعلم المستهلكون كيف توضع الدعايات في موضعها الصحيح، ألا وهو الوضع الإعلامي المستهلكون كيف توضع الدعايات في موضعها الصحيح، ألا وهو الموضع الإعلامي فيما يختص بظهور منتجات جديدة أو بإدخال تحسينات إضافية على المنتجات القديمة.
لقد شبّ المستهلك إلى مرحلة الرشد وعلينا لذلك، أن تخاطبه بلغة الراشدين، وبديهي أننا نتكلم عن المستهلك المكتفي، أما لو كان سلوكه قد استبعد الفروق الاجتماعية كلية من تقديره، فإن ذلك يؤدي إلى وجود ظواهر لم تكن تخطر بالبال.
إنّ المشكلة بالنسبة للكثيرين ليست في امتلاك الأكثر، ولكن في تحقيق كيان إنساني أفضل.