ولد الحاسوب وترعرع بين أيدي القوات المسلحة وحظي بالشعبية بين أيدي الاقتصاد الاستهلاكي ورواده وأفراده. بَيْدَ أن قيمته الكبرى قد تثبت أنها ليست عسكرية أو تجارية.
يقول جون يونغ: طبّقت أجهزة الحاسوب أول ما طبقت على المسائل الرياضية المعقدة التي أراد العسكريون إيجاد الحلول المناسبة لها مثل تفسير الاضطراب الذي توجده الانفجارات الذرية أو التنبوء بانطلاق قذائف مدفعية.
وفيما بعد وضعت تلك الأجهزة في العمل في المهام المدنية التي تنطوي على إدارة كميات من المعلومات مثل حساب جداول رواتب الشركات الكبرى أو جدولة الإجابات الخاصة باستبيانات الإحصاءات.
وطوال ربع قرن ظل ينظر لأجهزة الحاسوب كآلات غريبة لا يفهمها ولا يشغلّها إلا العباقرة.