-يقول وزير زراعة عربي في تقرير له: نحن نفقد سنويًا 15% من جملة الإنتاج النباتي ومعظمها من الحبوب والقطن. وقيمة هذه النسبة المفقودة 62 مليونًا من الجنيهات. وندفع سنويا ثمنًا لاستيراد الأخشاب 20 مليونًا من الجنيهات في حين أن لدينا طرقًا زراعية وشواطئ على الميل ومصارف مائية يزيد طولها على 50 ألف كيلومتر ويمكن غرس الأشجار على جوانبها وتوفير هذا المبلغ. وتشغيل البقر والجاموس يفسد علينا استغلالها في اللبن واللحم. ولو انتشرت الخدمة الآلية لوفرنا 4 ملايين جنيه ونصف على الأقل.
-وقال وزير عربي آخر في تقرير له"إن الأمثلة لمصادر الثروة المعطلة فوق الحصر. فالمشروعات التي تعد تحتاج إلى 230 مليون متر مكعب من الأسمدة العضوية. فإذا علم أن ما يجمع منها لا يتجاوز 90 مليونًا، أدركنا الحاجة الماسة للمزيد منها. بَيْدَ أنّا نستطيع الحصول على هذه المقادير الضخمة من المخصبات، لو استطعنا الإفادة من فضلات القاهرة."