يلجأ الإنسان إلى الحفاظ على حياته ويقبل على كل الأساليب التي تطيلها، وذلك بإتباع الطرق الوقائية المختلفة على مستوى فردي وجماعي.
ومن المعلوم أن المرض يشل قوى الإنسان إن لم يقض على حياته، بالإضافة إلى النفقات التي يتكبدها المصاب وكمية الإنتاج الضائعة بسبب الانقطاع عن العمل.
فمن الناحية المادية، فإن النفقات الطبية تلتهم جزءًا لا بأس به من نفقات الفرد التي قد يقتطعها المرء أحيانًا من نفقات الغذاء ليشتري الأدوية اللازمة، علمًا أن تكلفة معالجة المرض تتزايد من جراء الاكتشافات العلمية، وما نجم عنها من أجهزة معقدة لكشف وتشخيص ومعالجة المرض وتركيب الدواء.
ومن ناحية الإنتاج فمن المعروف أن نفسية المريض غير الطبيعية تؤثر على سير العمل وتقلل كمية إنتاجه، كذلك الغياب عن العمل بسبب المرض يمنع الشخص من القيام بالعمل وبالتالي عدم الاستفادة من قواه العقلية والجسدية وإمكانياته المختلفة.