ذكر الناقد الاجتماعي فانس باكار في كتابه"صانعو النفايات"أن المؤرخين قد يشيرون إلى وقتنا هذا بأنه عصر نَبْذ النفايات.
إن كثيرًا من المواد الخام التي تدخل في الاقتصاديات الصناعية تخرج من الطرف الآخر كنفايات. ورغم أن النفايات أو القمامة ليست أكبر ولا أخطر فئة من فئات المواد المبدّدة في الدول الصناعية، إلا أنها بالتأكيد مؤشر للتبذير.
كما أن السلع التي تؤول في نهاية الأمر إلى قمامة يسهم في الكثير من النفايات الأخرى التي تولدها المجتمعات الصناعية.
فعلى حين يبدو أن كثافة استعمال المواد تتناقص في الإنتاج الصناعي، إلا أن التنامي المستمر في تولد النفايات الصلبة يوضح أنه يتزايد على الأرجح في قطاع السلع الاستهلاكية وعلى ذلك فالمجتمعات التي ترغب في تحسين الكفاية الإجمالية لمواردها قد يكون من الأفضل لها أنّ توجه عنايتها إلى خفض ناتجها من القمامة.
والأكوام المتراكمة من القمامة قد تكون سمة مميزة لكل دول السوق الصناعية. وفي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أوضحت 14