بدأت الإنترنت (Internet) في الستينات من القرن الماضي عندما قررت المؤسسة العسكرية الأمريكية أنها تحتاج إلى وسائل آمنة لتحريك معلوماتها عبر العالم وأعدت سلسلة من الوصلات الحاسوبية تعرف بـ (Arba Net) جعلتها تستغني عن الاعتماد على طريق واحد لاستعلاماتها أو استخباراتها.
وسرعان ما رأى الأكاديميون إمكانات الإنترنت لوصلهم واتصالهم بعضهم ببعض وتبادل الأبحاث والأفكار. كذلك رحب المتحمسون للحواسيب بالإمكانات الهائلة للإنترنت لأسباب مشابهة. وهكذا بقيت الإنترنت مدة 20 سنة معروفة ومستعملة من جانب ثلاث فئات: المؤسسة العسكرية الأمريكية، والمراكز الأكاديمية والأكاديميين، وهواة استعمال الحواسيب.
وفي الثمانينات بدأت شركات كبرى باستخدام الإنترنت، أما في التسعينات فبدأت الشركات التجارية والصناعية من كل الأنواع والأحجام الاتصال بالإنترنت. وهكذا، فإن عددًا من الشبكات الحاسوبية العاملة في تسعين بلدًا في العالم اليوم هي التي تشكل