وقد صاحب الآثار البيئية لأجهزة الحاسوب آثار جسمانية على الذين يستعملونها. فآلاف الناس يعانون الآن من التهابات الرسغ. كما أن التحديق في شاشات الحاسوب ساعات طويلة يسبب مشاكل في الرؤيا. هذا إضافة للإصابات المرتبطة بقضاء ساعات طويلة أمام لوحة مفاتيح الحاسوب.
ختامًا أقول، منذ البداية، كان الإنسان ولا زال صانع أدوات، وتكمن أهمية أي أداة لا في سحرها التقني بل في كيفية استخدامها.