الإنترنت مع نمو متزايد وسريع في عدد الشبكات الجديدة التي تدخل إلى نطاق الإنترنت.
يقول بوب نورتون: حتى أوائل التسعينات كانت الإنترنت تستعمل أساسًا من جانب الأكاديميين والمتحمسين لاستعمال الحواسيب أما اليوم فالاهتمام بالإنترنت يتزايد على نطاق واسع خاصة بين قطاع رجال الأعمال والشركات التجارية مع مشروع الإنترنت بتقديم فرص أكبر وأعظم في مجال الاتصالات وجمع المعلومات والتسويق والصفقات التجارية.
الإنترنت ليست حاسوبًا ضخمًا يجلب كل الأشياء معًا إلى مكان واحد مركزي، بل هي شبكة عالمية مكونة من منظمات ومؤسسات متنوعة تشمل الدوائر الحكومية والجامعات والشركات التجارية التي قررت السماح للآخرين بالاتصال بحواسيبها ومشاركتهم المعلومات.
ولا يوجد مالك حصري للإنترنت، وأقرب ما يمكن أن يوصف بالهيئة الحاكمة للإنترنت هو العديد من المنظمات الطوعية مثل جمعية الإنترنت.