الدراسة أن رقم المعاملات المالية المتداولة في الأسواق والخاص بالاستثمار الرياضي يزداد سنويًا بمعدل لا يقل عن 20%، كما أوضحت أنّ 90% من الميزانية المخصّصة عائليًا للرياضة توّجه إلى شراء الأزياء والملابس والأجهزة الخفيفة أو في شكل خدمات كالصحافة الرياضية أو حضور المباريات.
وأوضح عالم اجتماع الرياضة الهولندي ستوكفيس أن العصر الحديث يشهد ارتباطًا كبيرًا بين الرياضة والمصالح التجارية، لما في ذلك من منافع متبادلة حتى إن المصالح التجارية هي أحد أهمّ ثلاثة تنظيمات اجتماعية تعنى بالرياضة، فهي تلي التنظيمات الرياضية (دولية / أولمبية) ، والحكومات الوطنية.
ولا يمكن أن يبقى الواقع الاجتماعي للرياضيين بعيدًا عن الاهتمامات الاقتصادية، فإدارة البرامج الرياضية، والرياضيون، والعاملون في المجال الرياضي يحتاجون إلى مَنْ يموّلهم حتى يمكن قيادة النشاط الرياضي نحو الأهداف المأمولة منه.
ختامًا يمكن القول أن تكامل الأنشطة الرياضية مع المصالح الاقتصادية قد أدى إلى احتلال الرياضة مكانة رفيعة في الحياة الاجتماعية.