تذكر ميلنغان في دراستها عن اقتصاديات الرياضة في فرنسا أن موضوع دراسة اقتصاديات الرياضة لم يطرح للبحث والدراسة إلا مؤخرًا، وذلك لأن الرياضة ظلت فترة طويلة من الزمن ليست أحد اهتمامات علم الاقتصاد، برغم أن الشواهد الحديثة تدل على اتصالها بوقت الفراغ، وبالقيم الاستهلاكية وبالصحة والإنتاج ومجابهة البطالة.
بَيْدَ أن بعض الدراسات القديمة التي قدمت كانت تعمد إلى ربط نظام الرياضة بنظام الاقتصاد، فقد قدم ريفى 1910 م دراسة أشار فيها إلى تزايد الاهتمام باقتصاديات الرياضة في عصره، ونشر دانيلسون 1953 م دراسة عن دور الاقتصاد في تنظيم الرياضة في السويد.
ومن مساهمات جريجوري 1956 م ما قدّمه من دراسة اقتصادية تحليلية مركزة عن الإحتراف، وأكد نيل 1969 م على تنامي اقتصاديات الرياضة.
وفي دراسة ميلنغان السابق الإشارة إليها أفادت نتائجها أنّ حوالي 30% من الفرنسيين يمارسون نشاطًا بدنيًا ذا طابع رياضي، وأنهم يصرفون نحو 5 ر 6% من دخولهم على الرياضة، وذكرت