إنّ ثمة هجوم متعدد الجبهات على البيئة يدمّر الموارد التي يعتمد عليها إنتاج الغذاء.
ولذا، نبّهنا علماء البيئة إلى هذه المخاطر، والتي منها: خطر التصحر، حيث تواجه أكثر من نصف أراضي العالم الزراعية، أي خمس مساحة اليابسة، وموطن 80 مليون إنسان، مشكلة التصحر. إضافة إلى خطر التسمم، حيث يتسمم ثلاثة أشخاص في الدقيقة الواحدة، ويموت عشرة آلاف سنويًا بسبب استعمال المبيدات، وهناك خطر تدمير الغابات.
أليس اعترافنا أن كارثة بيئية تقلّص من موارد إنتاج الغذاء وتهدّد صحتنا حديث خرافة؟
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد دفع فقر التربة بالمزارعين لاستغلال مزيد من الأراضي في سبيل زراعة محاصيل التصدير. وبلغ بهم الأمر حد زراعة أراضي الرعي، ومع الوقت كانت المساحات الخصبة تتناقص، ثم الانجراف فالتصحر، فالمعاناة القاسية.