والوسيلة الاستثمارية الثالثة هي الاستثمار في السندات. حيث تُعدُّ السندات رمزًا للاستثمار الأمين المتين الذي تلجأ إليه رؤوس أموال المسنين المتقاعدين، فتحافظ عليها وتقدم لهم دخلًا منتظمًا يعيشون منه بَيْدَ أن هذه الوسيلة لا تخلو من إشكالات شرعية تتصل بالمسألة الربوية.
فالسندات - كما يقول زاهر صلاح الدين المنجد في كتابه الرائع"كيف تستثمر أموالك": تلاقي رواجًا كبيرًا بين المستثمرين المحافظين، لأنها تقدم لهم مزايًا فريدة لا يجدونها في غيرها ومن ذلك:
1 -الدخل الجاري المضمون وهنا تكمن المشكلة الربوية في هذه الوسيلة.
2 -ضمان سلامة رأس المال المستثمر.
3 -اختيار السندات لا يتطلب من المستثمر البحث والتمحيص الذي يتطلبه الأسهم.
والاستثمار في الذهب والفضة وسيلة استثمارية رابعة. وذلك لأن خصائص الذهب عديدة ومنها: