وقد أضاف بعض الباحثين وسائل استثمارية أخرى مثل: الاستثمار في الجواهر والأحجار الكريمة، والادخار والودائع وصناديق الاستثمار في الأسواق المالية، والمضاربة في أسواق السلع.
ومهما تعددت أنواع الاستثمار ووسائله فإن المقصد الأول منها كلها هو زيادة رأس المال والمحافظة عليه. والاستثمارات تحقق هذه الأهداف المرسومة لها بدرجات متفاوتة.
فبعض الاستثمارات سائلة كالأسهم تحول إلى عملة نقدية بكل سهولة، ولكن غيرها كالعقار جامد يصعب بيعه. فيطول تحويله إلى النقد. ومنها الاستثمارات التي تتآكل قيمتها وتضعف قوتها الشرائية تحت وطأة التضخم كالسندات في حين أن الذهب والتحف على العكس تزداد قيمتها في فترات التضخم.
والفروق بين هذه الأنواع من الاستثمار مهمة لأنها هي التي تؤثر في اتخاذ قرار الاستثمار واختيار الوسيلة المناسبة، ولذلك فإن معرفتها ضرورية لكل مستثمر.
إذ الناس متفقون على أن الاستثمار هو الطريق الأكثر ضمانة وسلامة لتنمية المال.