يقول د. محسن الخضيري في كتابه"الخصخصة"إن الخصخصة أداة فعالة للإصلاح المالي، لها انعكاساتها على السياسات ذاتها، فهي تساعد على تخفيف العجز في الموازنة العامة للدولة، وفي الوقت ذاته تحقّق الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية المتاحة، وترفع من ربحية، ومن ناتج تشغيل واستغلال هذه الموارد، مما يعمل على زيادة الدخل الوطني والفردي، ويبعد شبح الفقر والجهل والمرض.
وتستند الخصخصة إلى عدة مبررات، منها:
أ - أن القطاع الخاص قائم ومستمر على المبادرة سواء الفردية أو الجماعية المنظمة.
ب- أن القطاع الخاص أكفأ في إدارة نشاطه الاقتصادي.
ج- أن القطاع الخاص أقدر على تحفيز العمل وإيجاد الدافع لدى الأفراد على زيادة الإنتاج وتنمية أدائهم.
د- أن القطاع الخاص بما يحققه من أرباح وعوائد على الاستثمار يوجد لدى الأفراد الحافز والدافع على الادخار.
هـ- أن الاتجاه إلى القطاع الخاص وتحويل ملكية المشروعات العامة إلى الأفراد يؤدي إلى زيادة الطاقة الوطنية والقدرة المحلية على الاعتماد على الذات، وعدم اللجوء إلى المصادر الخارجية للتمويل.