وكانت نتيجة ذلك الفساد، أنه على المستوى العالمي، لعبت الدعارة دورًا بارزًا في انتقال فيروس الإيدز وأمراض الزهري والهربس إلى كل مكان.
والواقع، فإن الاتجار في لحم البشر يثير قلقًا متزايدًا في مختلف أنحاء العالم. مما حدا بالكثير من المفكرين أن يطلقوا صيحات تحذيرية من الممارسات الشائنة للسياحة الجنسية.
فبدأت موجة جديدة لمناهضة تجارة الجنس في التشكّل في أماكن ظلت تحتضن هذه التجارة لفترات طويلة.
باختصار، لقد أصبح الثمن مقدّرًا بالأرواح المدمّرة، محنة تفوق في بشاعتها كل المحن الأخرى التي جلبها الإنسان لنفسه ..