عند معظم جمهور الناس، بل وعند معظم الاقتصاديين عند أعلى مستوياتها، وقد ترغم الرياضيات الاقتصادي على التورط في مستوى عالٍ من التجريد حتى أنه يفقد الصلة مع الواقع الاقتصادي.
إنّ بعض التصنيفات الاقتصادية سهلة الفهم فالذي يجمع بين مورجان وهنري فورد وتوماس أديسون وجون روكفلر وبيرت لانس، أن كل هؤلاء الناس قد جمعوا المال بإقامة مشروع ما مع التعرض لمخاطر مالية عديدة. بَيْدَ أنه ليس من السهولة بمكان أن تفهم في كل الأحوال التصنيف الاقتصادي المجرّد.
إن معظم العامة يعانون المتاعب من التجريدات والتعميمات الاقتصادية، لأن معانيها لا تكون واضحة للوهلة الأولى، وألفاظها ليست محددة المضمون. ويبدو أن الاقتصادي يفضّل الإبهام.
إن كثيرًا من الاقتصاديين يعشقون الكلمات التي يصعب نطقها وتُسبِّب إرهاقًا للعقل مثل: عدم الكفاءة السينية، وتعظيم الربح في الأجل القصير، ونقاط الجهد المتساوي الإنتاجية، والآثار المتوطنة، فهم شغوفون بأن يقرنوا الأسماء بعضها ببعض.
وتنقطع خطوط الاتصال أحيانًا بين الاقتصادي والرجل العادي، لأن ألفاظ اللغة الاقتصادية ينظر إليها كما لو كانت ذات ألفاظ نمطية. وكثيرًا ما تعبّر الكلمة الاقتصادية عن نموذج حسابي أو