يغطين أجسامهن ورؤوسهن وجيوبهن وهي فتحة الصدر من الثوب - بجلباب كاسٍ يسترهن من الفساق.
إنّ الحجاب ليس مجالًا للاختيار، فمن خلال الآيات الخاصة بالحجاب يتضح أنه لم يكن قصرًا على طائفة أو جماعة خاصة في المجتمع، وإنما الجميع مطالبون به على اعتبار أن الآيات تخاطب كل أفراد المجتمع الإسلامي.
والغريب أن هناك بعض نساء الأمة الإسلامية أصبحنّ يحاولن تطوير الحجاب حتى يتطابق مع العصر، وفي محاولة التطابق هذه ذهبن إلى اتخاذ أشكال جديدة للحجاب، هي في الغالب تبرز مفاتن المرأة وتذهب بها نحو إهدار قيمتها وكرامتها.
وبهذا تحول السلوك الاجتماعي من سلوك مرتبط بدين الأمة وتاريخها إلى سلوك مستورد من الآخرين الذين عجزوا عن حل مشكلاتهم الخاصة وأزماتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
إنّ الزيّ أحد سمات الثقافة، ومن ثم اعتبر اللباس أحد السمات الثقافية لدى شعوب العالم كافة، ويتميز كل شعب وأمة على هذا الأساس في لباسها عن الآخرين.