فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 206

-تشتيت وتفريق المجتمع الإسلامي إلى فئات متناطحة, فالديمقراطية في دول الغرب جاءت لتوحّد بين فئات ذووا أفكار كانت موجودة أصلا , أمّا في العالم الإسلامي خلقت فئات ذووا أفكار غربية شاذة, فتناطحت بعدما كانوا عموما متوحدين تحت مضلّة الإسلام , وفي المقابل رفض الأطروحات الإسلامية.

فالغرب الكافر لا يريد أبدا مصلحة للشعوب الإسلامية وهذا يتجلّى لمن يتأمّل التاريخ والواقع الحاضر, أمّا عن التاريخ ففي إبان الثورات المنادية للحرية والعدل والمساواة في دول الغرب الكافر في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي كانت هذه الدّول نفسها وفي ذات الوقت تقمع الشعوب المسلمة وهذا النمط من التعامل المتناقض بين الشعار والواقع ما يحصل في أفغانستان والعراق والشيشان وغيرها، قتل وتدمير وتشريد باسم نشر الحريات والديمقراطية.

3 -لا تلتفتوا إلى مغالطات الأعداء أن سبب العداء هو تهديد تنظيم القاعدة، كذبوا، أكثر من 3 ملايين جزائري قُتل على أيدي الصليبيين بين سنة 1830 م و سنة 1962 م، كان ذلك قبل تنظيم القاعدة.

1917 م قتلت روسيا آلافا من المسلمين في منطقة خوقند لأنّهم طلبوا حكما ذاتيا لتركستان. و كان ذلك قبل تنظيم القاعدة.

كما ذكرت التقارير و الإحصائيات الروسية أنّ ستالين قتل أحد عشر مليون مسلم. و كان ذلك قبل تنظيم القاعدة.

إحتلال فلسطين و تهجير أهله سنة 1948 م كان قبل تنظيم القاعدة.

التآمر على الخلافة العثمانية و إسقاطها سنة 1918 م كان قبل تنظيم القاعدة.

مجازر البوسنة و الهرسك و كوسفا سنة 1994 م- 1995 م، ففي سبرينتشا وحدها و في يوم واحد أكثر من 6000 شهيد بتواطؤ المباشر أو غير المباشر للأمم المتحدة، كان ذلك قبل تنظيم القاعدة.

مجازر في الشيشان بداية من سنة 1995 م، كان قبل تنظيم القاعدة.

حصار العراق لأكثر من 10 سنوات بداية من سنة 1991 م، كان قبل تنظيم القاعدة

مجزرة صبرا و شتيلا في لبنان كان قبل تنظيم القاعدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت