فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 206

وعليه: فاحذروا ممّن كان يدعّم هذا الطاغية بالأمس، فمن استعداكم بالأمس من الصعب أن يصير صديقا لكم بدون توبة ولا اعتذار منه لكم، ثمّ تمسّكوا بدينكم مصدر عزّكم، الّذي ما فتئ عدوّكم ومعه الغرب الصليبيّ أن يبعدكم عنه، فلا تكفروا بنعمة الله، واشكروه على هذه النعمة بالالتزام بشرعه والعمل لتحكيم كتابه يزدكم من فضله.

أمّا من سقط منكم على أيدي زبانية ابن عليّ فإنّ لكلّ امرئ ما نوى، هذا في الآخرة، أمّا في الدّنيا فكلّ مسلم مات في المواجهة مع نظام الظلم والردّة بُغية تنحيته فهو شهيد، شهيد الدّنيا أمّا الآخرة فنرجو له الشهادة.

و عموما أسأل الله أن يتقبّل شهداءنا، ويعفو عن موتانا، ويداوي جرحانا، ويفكّ أسرانا.

أسأل الله لكم التوفيق والسداد.

اللّهم أعز الإسلام والمسلمين، واخذل أعداء الدّين.

أخوكم: أبو مسلم الجزائري

28 صفر 1432 هـ

02/ 02 / 2011 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت