فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 206

انصروهم بأموالكم، أنصروهم بأنفسكم، أروا العدوّ مدى صدقكم كونكم أنصارا للجهاد في سبيل الله تعالى.

قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ. إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ". الآيات 38 - 39 من سورة التوبة.

و قال:"انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ". الآية 41 من سورة التوبة.

/ إلى العسكر والجند والشرطة: توبوا إلى الله تعالى قبل أن تأتيكم المنيّة وأنتم حماة للكفر، والله لا تُعذرون لا بجهلكم ولا بتأويلاتكم وأنتم اخترتم خندق الطغاة لحرب الجهاد، أيّ عذر لكم وانتم في جبهات القتال، تسمعون من المجاهدين صيحات التكبير والتهليل، وتسمعون من قادتكم السبّ والشتم على ربّ العالمين؟

كيف تُعذرون بجهلكم؟، وأنتم تواجهون ناسا ما أرادوا من خروجهم على حكامكم إلاّ تطبيق شريعة الله تعالى، وأنتم ما أخرجكم إلاّ أوامر سادتكم وقادتكم الّذين يخوضون هذه الحرب لحماية القوانين الوضعية ومحاربة تطبيق شريعة ربّ البريّة.

كيف تُعذرون بجهلكم، مع كلّ ذلك؟.

كيف ستجيب الله تعالى على ماذا قُتلت، وعلى ماذا قاتلت؟.

أمّا المجاهدون فسيكون جوابهم لربّنا: أنّهم قاتلوا وقُتلوا امتثالا لقوله تعالى:"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ"الآية: 193 من سورة البقرة. والفتنة هي الكفر، والمتمثّلة في هذا الزمان في القوانين الوضعية.

/ إلى مشايخ التثبيط والتدليس: إلى متى الكذب على الله تعالى، والبهتان على المجاهدين؟.

أما آن لكم أن تخشع قلوبكم، وأنتم ترون المجاهدين يفتح الله على أيديهم من بركات نصره؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت