يعيش إخوانكم هذه الأيّام في هذه المناطق أحلى أيّامهم، أيّام جهاد واستشهاد، أيّام يعقد فيها المجاهد الصفقة المربحة الّتي حثّ عليها ربّ العزّة، قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"الآية 110 من سورة التوبة.
أيّام سينقلب بعدها المجاهدون بنعمة من الله وفضل.
أيّام سيخرج منها المجاهدون بنصر من الله وفتح.
وعد الله تعالى، والله لا يُخلف الميعاد.
رسائل قصيرة:
/ إلى الشعوب المسلمة في الجزائر خاصّة وفي المغرب الإسلامي والصحراء والسّاحل عامّة: إنّ إخوانكم وأبناءكم المجاهدين بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، ما اختاروا هذا الدّرب الّذي يسلكونه إلاّ بعدما أمرهم الله به، وفرضه عليهم نبيّنا صلّى الله وسلّم، وإجماع السّلف منعقد على صحّة دربهم، فلا تغترّوا بما يقوله المرجفون المثبّطون الّذين باعوا دينهم، وكرامتهم للطغاة من أجل حطام الدّنيا قليل، منهم من أجل المال، ومنهم من أجل الجاه، ومنهم من أجل السلطان.
و أبشّركم قريبا سيصدر لي كتاب بعنوان: التبيان في مشروعية الجهاد في مغرب الإسلام، بيّنت فيه الأدلة الشرعية على ما يدلّ عليه العنوان.
ثقوا بأنّ التغيير لن يكون إلاّ على وفق قرآن يهدي وسلاح يحمي، واحذروا من بنيّات الطريق الّتي رسمها لكم جنود إبليس.
/ إلى أنصار الجهاد: أقول لأنصار الجهاد في الجزائر خاصّة وفي المغرب الإسلامي والصحراء والسّاحل عامّة: قد جاء دوركم، لا تكتفوا بأن تكونوا أنصارا، بل كونوا مجاهدين مع إخوانكم، احرصوا كلّ الحرص على اللحاق بالرّكب، فإن لم تنصروهم اليوم، فمتى؟