-إيّاكم والفرح بزلات أو اخطاء بعضكم، بل اسعوا إلى سترها، ومعالجتها بالحكمة والموعظة الحسنة.
-لا يكون شغلكم هو البحث عن عثرات وزّلات بعضكم بعضا، لتتراموا بالنقائص.
-لا يكون سعيكم هو تلميع كلّ واحد منكم جماعته على حساب باقي إخوانكم.
-احذروا المنشأ القديم لكلّ أحد منكم بعدما تخلّى عنه ان يؤثّر في دعوته وتصوّراته للأمور.
-اعلموا أنّ من الخلاف ما هو ممنوع، ومنه ما ليس كذلك، فلا تجعلوا كلّ خلاف هو من قبيل الممنوع فتزيد الشقة بينكم فتذهب ريحكم.
-اعلموا ان تنزيل حكم الكفر والتبديع على من وقع في الكفر او البدعة هو من الاجتهاد المعتبر، فالّذي أصاب فله اجران، ومن أخطأ فله الأجر.
فلا تعقدوا ألوية الولاء والبراء على من ذهب إلى هذا الاجتهاد او ذاك، وإياكم ان يكون هذا الخلاف يؤدي بكم إلى القطيعة وعدم التوحّد فيما بينكم.
-فإذا تكلّف بعضكم في إيجاد الأعذار لمن خالف أصل الدّين، فلإن يجده لمن خالفه في الفروع أولى.
-إذا كان اللّوم على من جعل ديدنه هو تكفير أو عدم تكفير حماس، فكيف بمن جعل ديدنه هو تخطئة إخوانه وتتبع عثراتهم.
-أقول صادقا لمن لم يكفّر حكومة حماس، لا يجوز للمكفّر لها أن يلزمكم بقوله، لكن أقول يُلزمكم عدم تكفيركم لها أن تدخلوا في طاعتها، ولا يجوز شقّ عصا المسلمين.
-حذار حذار لمن كفّر حكومة حماس ان يوجّه بندقيته إليها، إلاّ في حالة الدّفاع عن النّفس.
-أنزلوا كلّ فرد من أفراد حماس منزلته في التعامل معه، ولا تُعاملوا آحادهم بجريرة غيره.
-لهم الحق عليكم في الصبر على نصحهم، بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالّتي هي أحسن، والهجر الجميل.