والقول في حماس قيادة وقاعدة ما قاله الشيخ أبي محمد المقدسي في إجاباته على أسئلة منبر التوحيد والجهاد.
أما بالنسبة لموقف حماس السياسي فقد دعوناهم للتصحيح .. فقالوا لنا خصوصية!!!
فآثروا بذلك عزل أنفسهم عن أمتهم ليصبحوا لقمة سائغة لأعداء الإسلام اليهود والصليبيين وما تسمى بالرباعية، والحال كما يرى الجميع الآن.
وإن تعجب فعجب حال قياداتهم ... صداقة مع الروس الذين يسحقون إخواننا في الشيشان ... وزيارات مكوكية مع وزير الاستخبارات المصرية وباقي طواغيت العرب والعجم ... وحياةٍ هنية في فنادق خمس نجوم تحت كنف النُصيري السوري وود وصداقة حميمة مع الرافضة .. !!
وفي ذلك الأسلوب وتلك الممارسات مخالفة صريحة وواضحة لعقيدة الموالاة وأصول الدين.
ومن ناحية أخرى فإن قضايا أمتنا ينبغي الربط بينها بحيث لا ينفك بعضها عن بعض لذا فإن فلسطين وأفغانستان والصومال والعراق والخليج وغيرها هي قضية واحدة ومع ما نعلمه من مخططات الأعداء من فصل القضايا الإسلامية بعضها عن بعض حتى لا يحدث اتصال وربط بين كل القضايا فيحدث التفعيل بين أبناء الأمة بقضاياهم المختلفة مع أي قضية تصيب هذا الجسد، ونذكر مثالا واحدا:
يقول حسنين هيكل في كتابه من نيويورك إلى كابل [على مكتب الرئيس جورج بوش الآن تقرير مفصل عن الخيارات السياسية المتاحة له ولإدارته في شأن أزمة الشرق الأوسط، ... الإنجاز الثاني: إن مطلبًا إستراتيجيًا شديد الأهمية تحقق بالكامل في الوقت الذي ترك فيه بوش الأب مكانه"بعد انتخابات الرئاسة 1992"وذلك المطلب هو ضمان"أمن الخليج"وموارده البترولية الحيوية على نحو نموذجي حلم به كل رئيس أمريكي وعجز عن بلوغه ـ لكن"حرب الخليج الثانية"مكنت منه، كان المطلب النموذجي لتحقيق أمن الخليج هو إجراء فصل كامل بين الداخل والساحل في العالم العربي، أي عزل"الخليج العربي"عن"الشام""وفيه سوريا وفلسطين"، وكذلك عن مصر. وذلك يعني أن"شئون"البترول تنفصل عن"قضايا"الصراع العربي الإسرائيلي"بما يعني عمليًا فك الارتباط بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين بقية العالم العربي من دول جامعة الدول العربية".