يا إخواننا المجاهدون في الجزائر خاصّة، الآمال معقودة عليكم بعد الله سبحانه، فاصبروا و اثبتوا.
فما تركت الأمّة الجهاد إلاّ ذلّت.
و أريد أن أجعل رسالتي الأخيرة إلى من تصله هذه الورقة إلى عموم الشعب الجزائري:
يا أيّها النّاس القضية هي قضية لا إله إلاّ الله، فليست قضية فلان و جماعة علان، إنّها لا إله إلاّ الله، و من لوازمها تحكيم شرع الله تعالى، و حتّى تعرفوا حقيقة الصرّاع في كلمات قليلة، اسألوا النظام لماذا يقاتل، و اسألوا أبناءكم في الثغور لماذا يقاتلون.
الجواب من أبنائكم أنّهم يقاتلون لإعلاء كلمة الله تعالى، لتحكيم شرع الله سبحانه.
و النظام يقاتل لأنّه لا يريد هذا المطلب، فمع من أنتم؟
و حتّى أساعدكم في معرفة الجواب، اسمعوا لربّنا و ربّكم:"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) "من سورة النساء.
فلا تلوموا أبناءكم، و لوموا حكامكم، فإذا أرادوا المصالحة و السّلم الحقيقين فما عليهم إلاّ تحكيم شرع الله تعالى.
أبو مسلم الجزائري
08 ربيع الأوّل 1430