فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 206

في سبيل الله تعالى، عقدوا العزم أن لا يتخلّوا عن مبادئهم، أن لا يتخلّوا عن دينهم، أن لا يتخلّوا عن أوطانهم، أن لا يتخلّوا عن هويّتهم، أن لا يتخلّوا عن أمّتهم.

يا شعبنا صمام الأمان هو الإلتحام مع هؤلاء المجاهدين الّذين ليس لهم مطمع إلاّ إرضاء الله تعالى بتحكيم شرعه، لتعود لأمّتنا عزّها و كرامتها.

نعلم يقينا أنّه ثمّة من يكون ضدّ هذا الطّرح، فقد كانت هذه الفئة ضدّ إستقلال الجزائر أيّام الإحتلال، فكيف لا يكونوا ضدّ هذا المشروع الربّاني اليوم و هم اليوم يعيشون على حساب فقر غيرهم؟

يا شعبنا إذا تخلّى الكثير منكم عن واجبه، فلن يتخلّى المجاهدون عن واجباتهم تُجاه دينهم و تُجاه أمّتهم.

يا شعبنا إذا آثار الكثير منكم دنياه عن أخراه، فتخلّى عن الدفاع عن دينه، و عن هويّته، و عن ثروات بلاده، فالمجاهدون ماضون في طريقهم بكلّ ثبات إلى أن يصلوا إلى هدفهم الربّاني حتّى لا تكون فتنة و يكون الدّين كلّه لله.

يا شعبنا إذا أنتم سمحتم لهؤلاء اللصوص العبث بديننا و هويّتنا و أوطاننا، فالمجاهدون عاهدوا الله تعالى أن لا يسمحوا لهؤلاء المفسدين أن يعبثوا بأمّتنا.

ثمّ أقول للمجاهدين لله دركم و على الله أجركم زادكم الله من فضله و ثبّتكم على الحقّ يا أعزّ النّاس و أكرم النّاس.

تحيّة خالصة لكم و لقيادتنا الكريمة و على رأسها فضيلة الشيخ أبي مصعب عبد الودود حفظه الله و نصره، أقول لكم ما وصىّ به ربّنا جلّ و علا:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت