من الحرب، بل هو الجزء المهمّ في هذا الصراع الدائر بين الحقّ و الباطل.
ثبّتكم الله على الحقّ، و فكّ أسركم، و فرّج كربتكم، و نفّس همّكم.
أسأل الله أن يجمعنا و إيّاكم في ثغر من ثغور الجهاد في سبيل الله، أو أن يجمعنا ربّنا في جنّات الفردوس شهداء في سبيله سبحانه.
أخوكم: أبو مسلم الجزائري
4 ربيع الأوّل 1431