لإعلاء كلمة الله تعالى لتحيى الأمّة حياة العزّة و الكرامة، لا كما هي الآن تعيش معيشة الذلّة و المهانة في ظلّ القوانين الجائرة الكافرة أو تحت ظلّ الإحتلال الصهيوني الصليبي
و في الختام أقول لإخواني الأسرى في كلّ مكان:
سلامي و سلام المجاهدين أنقله إليكم عبر هذه الكلمات، قائلا لكم أنّ قضيتكم هي قضيتنا، و همّكم هو همّنا، و معاناتكم هي معاناتنا، ما نسيناكم، و كيف ننسى أشرف النّاس؟، المجاهدون في سبيل الله حريصون كلّ الحرص على فكاك أسركم، و في هذه المناسبة أقول للغرب لن تحلموا أبدا بالرّاحة في بلداننا ما دام لنا إخوة في سجونكم و سجون عملائكم، أيدي المجاهدين بإذن الله ستطال كلّ غربيّ بعون الله و لاسيما في المغرب الإسلامي لمبادلته بإخواننا و أخواتنا الأسرى، ليست حريّتكم أثمن من حريّة إخواننا و أخواتنا.
إخواني الأسرى:
احتسبوا الأجر على الله تعالى، فاعلموا أنّكم على ثغر رغم وجودكم في الأسر، و الأعداء علموا بذلك، و على هذا أنتم ترعبونهم رغم حبسكم، عذبوكم، ضيّقوا عليكم، سلبوا حريّتكم، و الآن استعانوا بمن يزعمون أنّهم علماء ليواصلوا مسلسل تعذيبكم، كلّ ذلك لأنّهم علموا أنّكم على ثغر، و أنّكم مكمّلون لإخوانكم المجاهدين، فاثبتوا، و اصبروا و صابروا.
استغلوا فرصة حبسكم في مدارسة القرآن و السنّة، فإنّهما خير أنيس عند الوحشة.
اعلموا أنّ الجهاد بخير، فقد استأمنه خير النّاس في هذا العصر.
لا تنشغلوا عن مدارسة العلم بالجدال فيما بينكم ممّا قد يثبّط عزائمكم، كما لا تنشغلوا بما قد يفكك جمعكم، كما لا تنشغلوا بما قد يشككم في جهاد إخوانكم، لا تلتفتوا لما قد تتناقله الأخبار، فالإعلام صار جزءا